كتب :مصطفى فتحى
درع مناعة لـ75 ألف رأس".. محافظ أسيوط يعلن انتهاء الجولة الأولى من تحصين الماشية ضد "القلاعية" و"الوادي المتصدع
مشهد اتكرر في كل نجع وقرية بأسيوط: عربية الطب البيطري واقفة قدام بيت الفلاح، والدكتور بينادي "فين المواشي يا حاج؟". دي كانت صورة الحملة القومية اللي قلبت معادلة "استنى المرض ييجي" لـ "نحصن قبل ما المرض يفكر".
اللواء محمد علوان محافظ أسيوط أعلن النهاردة عن رقم مهم: *74,727 رأس ماشية* اتحصنت بالفعل ضد الحمى القلاعية وحمى الوادي المتصدع. يعني حوالي 75 ألف "مصدر رزق" بقى متأمن.
*3 حاجات عملتهم الحملة غير الحقنة نفسها*
1. *اللجنة جت لحد عندك*: 1888 لجنة بيطرية لفت المحافظة شبر شبر. مفيش مربي قال "المشوار بعيد". الدكتور هو اللي راح للزريبة.
2. *ترصد قبل ما تحصل الكارثة*: فرق التقصي عدّت على 5448 منزل. هدفهم واحد: لو فيه سخونية أو أعراض اشتباه، يتعاملوا معاها فوراً قبل ما المرض يسرح في القطيع كله.
3. *الفلاح بقى دكتور مواشيه*: 121 ندوة إرشادية في الغيطان. المحافظ أكد إن "المربي الواعي هو أهم من الأمصال". اللي يعرف الأمان الحيوي ويطهر ويعزل.. هو ده اللي بيحمي فلوسه بنفسه.
*كلام المحافظ من الآخر*
اللواء علواني قالها واضحة: "الثروة الحيوانية مش رفاهية.. دي أمن قومي على أربع رجلين. اللبن اللي بتشربه، واللحمة اللي على سفرتك، والجلد اللي في مصنعك.. كله طالع من ضهر البقرة دي".
وأضاف: الإقبال اللي شفناه من المربين معناه حاجة واحدة: الفلاح فهم إن التحصين مش تكلفة.. التحصين هو اللي بيحافظ على التكلفة كلها.
*اللي جاي*: المحافظة مش هترفع إيدها. المتابعة الميدانية مستمرة لحد ما آخر رأس تتطعم، ولحد ما نقول "أسيوط خالية من الوباء".
*الخلاصة في سطر*: لما تحصن مواشي الفلاح، يبقى بتأمن أكل المواطن.. وبتحمي اقتصاد قرية بحالها.


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق