لماذا اهل الشيطان يكرهون الاسلام - موقع حزب حكاية وطن الأخباري

اخر الأخبار

اعلان

اعلان

الثلاثاء، 26 مايو 2026

لماذا اهل الشيطان يكرهون الاسلام

 كتب  مصطفى فتحى 

 لماذا يحارب الاسلام ؟ للعقلاء  فقط

فى مشهدٍ يتكرر عبر التاريخ، ظلّ الإسلام هدفًا لحملات التشويه والحروب الفكرية والسياسية، منذ فجر الدعوة المحمدية وحتى عصرنا الحديث. وبينما تختلف الوسائل والأدوات من زمنٍ إلى آخر، يبقى السؤال حاضرًا: لماذا يحارب أهل الكفر الإسلام؟
يرى مراقبون أن السبب الأول يعود إلى قوة الرسالة الإسلامية ذاتها، فالإسلام لم يكن يومًا مجرد طقوس دينية، بل مشروع حضاري متكامل يدعو إلى العدل والمساواة وكرامة الإنسان، وهو ما شكّل تحديًا مباشرًا للأنظمة القائمة على الظلم والاستغلال عبر العصور.
ومنذ بعثة النبي محمد ﷺ، واجهت الدعوة الإسلامية مقاومة شديدة من قريش، ليس فقط بسبب العقيدة، بل لأن الإسلام هدد مصالح اقتصادية ونفوذًا اجتماعيًا كانت تستفيد منه فئات بعينها. ومع انتشار الإسلام واتساع رقعته، تحولت المواجهة من محلية إلى صراعات سياسية وفكرية وعسكرية حاولت إضعاف الأمة الإسلامية أو تشويه صورتها.
ويرى باحثون أن أحد أبرز أسباب العداء للإسلام يتمثل في الخوف من وحدة المسلمين وقوة تأثيرهم الحضاري، فكلما امتلكت الأمة أسباب القوة العلمية والاقتصادية والثقافية، زادت محاولات استهدافها عبر الإعلام أو إثارة الفتن أو دعم الصراعات الداخلية. كذلك نرى تضليل اهل الدين الآخر... يتعارض مع مصالحهم ومصالح رجال الأعمال لان اكيد يلاحقهم الضرر عندما ينتشر الاسلام وتقف وتخسر تجارتهم  التى هى فى الاصل تضر الناس كلهم مثل الخمور والدعاره والادويه التى  لا تعالج بل تدمن 
عرفت لماذا يحارب الاسلام 
ونرى بعض الناس يخافون من تكاليف الاسلام افعل ولا تفعل 
واخرون يروا نماذج مذنبه من المسلمين ويعمموا ذلك  بالرغم  إن هناك نماذج طيبه مسلمه تحب الخير للناس وللخلق اجمعين.
وكما لعب الجهل بحقيقة الإسلام دورًا كبيرًا في انتشار الكراهية، إذ تعتمد بعض الجهات على ربط الدين الإسلامي بالتطرف والعنف، متجاهلةً أن الإسلام دين رحمة وعدل وتسامح، وأن النصوص الإسلامية تدعو إلى التعايش واحترام الإنسان وصون الحقوق.
وفي المقابل، يؤكد علماء ومفكرون أن مواجهة هذه الحملات لا تكون بالصدام أو الكراهية، بل بإظهار الصورة الحقيقية للإسلام من خلال الأخلاق والعلم والعمل والإسهام الحضاري، فالتاريخ أثبت أن قوة الإسلام الحقيقية كانت دائمًا في قيمه وإنسانيته، لا في الشعارات وحدها.
ويبقى الإسلام، رغم كل ما تعرض له من حروب وتشويه، حاضرًا بقوة في قلوب ملايين البشر حول العالم، في مشهد يعكس أن الرسالات القائمة على الحق والعدل لا يمكن أن تُمحى مهما اشتدت حملات العداء.
اعلم أن الحق واحد دائما.. وانت لك  حرية الإختيار

 

 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اعلان