عاجل حشود عسكرية إلى طرابلس وانتشار مسلح على مداخل ليبيا الآن للانتخابات البرلمانية - موقع حزب حكاية وطن الأخباري

اخر الأخبار

اعلان

اعلان

السبت، 8 يناير 2022

عاجل حشود عسكرية إلى طرابلس وانتشار مسلح على مداخل ليبيا الآن للانتخابات البرلمانية




كتبت - ايمان عمارة

كان من المقرر اجراء الانتخابات الرئاسية اللّيبية يوم 24 ديسمبر/ كانون الأول 2021 ولكن بقرار مفاجئ
أعلنت المفوضيه تأجيل موعد الانتخابات.

أفاد عضو مجلس النواب أبو صلاح شلبي إنه منذ فشل ملتقى الحوار السياسي الليبي في إقرار قاعدة دستورية، حاول البرلمان إنقاذ العملية السياسية

وأصدر قانوني الانتخابات البرلمانية والرئاسية، إلا أن الظروف التي واجهت المفوضية في عدم قدرتها على إنجاز الانتخابات في وقتها، دفعت المجلس لتشكيل لجنة لخارطة طريق تتواصل مع جميع الأطراف السياسية للبحث عن توافقات تساعد على إنجاز الاستحقاق الدستوري في أقرب وقت .


واضاف شلبي في تصريحات حول سبب تشكيل اللجنة الوطنية العليا، وموقفها من البيان الخماسي الغربي،

أن اللجنة تشبه لجنة الأمن القومي في الدول الأخرى، معتبرًا أنه تم تفعيلها في الوقت الحالي للحد من التدخلات الخارجية والمتداخلة في الشأن الليبي.

وطالب النائب المشككين في أداء دور مجلس النواب بانتظار نتائج خارطة الطريق، والتي ستكون نتاج نقاش وتشاور مع كافة المعنيين بالعملية السياسية والانتخابية، مشيرًا إلى أن ما سيصدر عنها سيعبر عن توافقات أو رؤى جامعة لكافة أطياف المجتمع الليبي.

وبالنسبة لامكانية تحديد موعد جديد للانتخابات أو للانتهاء من تلك النقاشات البرلمانية،

قال شلبي: إن هناك مسارين أمام ليبيا، إما الذهاب إلى استفتاء على الدستور بعد معالجة النقاط الخلافية بالتنسيق مع هيئة الدستور، أو الاتفاق على موعد لاحق للانتخابات في أقرب الآجال
وعلى صعيد آخر استمر التحشيد العسكري والتوتر الأمني في العاصمة الليبية طرابلس، أمس،

بينما أمهلت مجموعة من وجهاء وأعيان وشيوخ قبائل الهلال النفطي، عبد الحميد الدبيبة رئيس حكومة «الوحدة الوطنية» ووزير ماليته خالد مبروك، إلى يوم غد لصرف مرتبات عناصر الأمن الداخلي، وقوات «الجيش الوطني» المتمركز في شرق البلاد، وهددوا بإيقاف تصدير النفط في حالة الامتناع عن سداد المرتبات.

وكان اللواء خالد المحجوب مسؤول التوجيه المعنوي بـ«الجيش الوطني» قد اتهم الدبيبة بمنع صرف مرتبات قوات الجيش للشهر الرابع على التوالي.

وتحدث سكان محليون عن مشاهدة رتل عسكري لميليشيات قادمة من مدينة مصراتة يضم نحو مائة سيارة مسلحة ومصفحة باتجاه مدينة طرابلس مساء أول من أمس، بينما أظهرت لقطات مصورة وصول تحشيدات عسكرية لميليشيات «حطين» و«المرسى» إلى المدخل الشرقي للمدينة،

فيما انتشرت عناصر من «اللواء 51 مشاة» التابع لأركان المنطقة الغربية في مداخل ومخارج ضاحية تاجوراء شرق العاصمة.
وكان ناصر عمار آمر قوة الإسناد بـ«عملية بركان الغضب» قد أعلن عن هجوم محتمل قال إنه سيستهدف «جهاز دعم الاستقرار» التابع للمجلس الرئاسي برئاسة الميليشياوى غنيوة الككلي.

وتزامناً مع هذه التطورات، حث محمد الحداد رئيس أركان القوات الموالية لحكومة «الوحدة الوطنية» لدى تفقده مقرات رئاسة أركان حرس الحدود في طرابلس، قواته على بذل الجهد والمزيد من العمل، وتعهد بتذليل كافة الصعوبات وتقديم كل الدعم الممكن من أجل النهوض بالمؤسسة العسكرية.

ودخلت إلى طرابلس مؤخراً أرتال عسكرية لميليشيات تابعة للسلطة الانتقالية قادمة من مدينة مصراتة، في تحشيد قيل إنه بتعليمات من المجلس الرئاسي وحكومة «الوحدة الوطنية» لتأمين العاصمة، وسط مخاوف من اندلاع مواجهات دامية بين هذه الميليشيات التي تتنازع على مناطق النفوذ والهيمنة.
بدورها، جددت ستيفاني ويليامز مستشارة الأمين العام للأمم المتحدة للشأن الليبي التي التقت مساء أول من أمس، في العاصمة طرابلس مع رئيس مجلس النواب المكلف فوزي النويري، التأكيد على دعم الأمم المتحدة لجميع الجهود التي يقودها الليبيون للتغلب على التحديات المستمرة التي تواجه العملية الانتخابية ورسم مسار لإجراء انتخابات حرة ونزيهة وشاملة.

وفى اجتماع عقد مساء أول من أمس، ناقش دور مجلس النواب و«لجنة خريطة الطريق» في إطلاق مشاورات واسعة مع مختلف الأطراف الليبية المعنية.
وكانت ويليامز قد عرضت لدى اجتماعها مع «لجنة خريطة الطريق» التابعة للبرلمان، دعم الأمم المتحدة لأي جهود من شأنها أن تسهم في جمع كلمة الليبيين لإنهاء الفترة الانتقالية الطويلة.

طلب النويري من محمد المنفي، رئيس المجلس الرئاسي، ضبط تحركات السفراء المعتمدين لدى ليبيا ورجال السلك الدبلوماسي داخل البلاد، مشدداً على ضرورة التزام هؤلاء بالتشريعات النافذة فيما يخص تحركاتهم داخل البلاد وبما لا يتعارض مع الأعراف الدبلوماسية، وعدم المساس بالشأن الداخلي قولاً أو فعلاً.

نحمد الله على امن وسلام وطننا 
حفظ الله مصر وجيشها القوى المخلص و شعبها الابى 


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اعلان