كتب / محمد نجيب
أعقاب الإطاحة بحكم الرئيس عمر البشير في انقلاب عسكري عام 2019، بعد أشهر من الاحتجاجات الجماهيرية، تمّ تشكيل المجلس العسكري الانتقالي وكان جميعهم من أفراد المؤسسة العسكرية إلا محمد حمدان دقلو الشهير بحميدتي، الذي لم يكن في يوم من الأيام من أفراد هذه المؤسسة، رغم أنه يحمل رتبة فريق أوّل بقرار من البشير نفسه.
وكان حميدتي قد انتقد قبل ذلك انقلاب عام 2021 وقال إنه كان "خطأ" وإنه فتح الباب أمام عودة أنصار الرئيس البشير وأوضح: "أصبح (الانقلاب) للأسف بوابة لعودة النظام السابق".
وحذّر حميدتي من أن حلفاء الرئيس السابق البشير، الذي حكم البلاد لما يقارب ثلاثة عقود، يستعيدون موطئ قدمهم سياسياً.
وكان حميدتي يشير بذلك إلى أنصار حزب المؤتمر
القومي الحاكم السابق الذين عينوا في الحكومة بعد
الانقلاب.
وقال أيضاً إنه يؤيد مطالب المتظاهرين المناصرين للديمقراطية، لكنه أقر بأنه "ارتكب أخطاء في بعض الأحيان".

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق