كتب - محمد فايز
صرح الأستاذ "تامر البانى" نائب رئيس حزب "حكاية وطن" للتنظيم والعضوية على صفحته الشخصية منذ قليل عن المشهد السياسي فى المنطقة العربية
منذ دخولى فى مجال العمل الخدمى والسياسي فى "2011" والتعامل فى جميع المشكلات فى مشكلات ( العشوائيات - صحة- اسكان - صرف صحي - ملف تراكمات القمامة فى الشوارع - والخ)
على أرض الواقع وعن قرب وانى بعمل بنفسى مع الشكوى والبحث لوجود حل للازمة أو المشكلة اللى قبلها المواطن البسيط .
وبعد تتدهور الأحوال على الساحة السياسية العربية
تحليل سياسي عن المشهد اللى المنطقة وبالأخص الهجوم اللى تشنه إسرائيل على الدول العربية وعدم تنفيذ قرارات مجلس الأمن القومي وايه الخطوط اللى المفروض تتخذها الول العربية والرد على أسلوب إسرائيل وامريكا
السياسة الإسرائيلية تجاه الدول العربية تهدف بشكل أساسي إلى الهيمنة الإقليمية وتغيير وجه الشرق الأوسط.
هذا يتضح من خلال الهجمات الأخيرة التي تجاوزت مناطق الصراع التقليدية، مثل استهداف قيادات في دول عربية، وهو ما يعتبر انتهاكًا صارخًا لسيادتها.
هذه الهجمات تعكس استراتيجية إسرائيلية لفرض قواعد اشتباك جديدة، حيث لا توجد خطوط حمراء.
أسباب عدم تنفيذ قرارات مجلس الأمن"
إن عدم تنفيذ قرارات مجلس الأمن يرجع بشكل أساسي إلى الدعم الأمريكي غير المشروط لإسرائيل واستخدام الولايات المتحدة حق النقض (الفيتو).
هذا الدعم يمنح إسرائيل حصانة من المساءلة الدولية، ويجعل قرارات المجلس "بلا أنياب" وغير قابلة للتنفيذ.
كما أن بعض قرارات المجلس نفسها قد تكون صيغتها غير واضحة، مما يسمح لإسرائيل بالالتفاف عليها وتفسيرها بما يخدم مصالحها، كما حدث مع القرار رقم 242.
الخطوات المقترحة للدول العربية:
في ظل هذه الظروف، يُنظر إلى عدة خيارات يمكن للدول العربية اتخاذها للرد على هذا الوضع.
التحرك الدبلوماسي والقانوني:
اللجوء إلى المحافل الدولية ومحكمة العدل الدولية لتقديم الشكاوى ضد الانتهاكات الإسرائيلية، وممارسة الضغط على الدول الكبرى لإنهاء دعمها لإسرائيل.
الاستثمار في القدرات الذاتية:
يجب على الدول العربية أن تستثمر في تعزيز قدراتها العسكرية والاقتصادية، وأن تبني تحالفات إقليمية قادرة على ردع التهديدات وحماية المصالح المشتركة.
تنسيق المواقف:
التكاتف والتعاون بين الدول العربية أصبح ضرورة ملحة لمواجهة التحديات الأمنية المشتركة، بدلاً من الاعتماد على القوى الخارجية.
الضغط على الولايات المتحدة:
يمكن للدول العربية ممارسة ضغط على الإدارة الأمريكية من خلال الاستفادة من علاقاتها الاقتصادية والاستراتيجية معها، وإظهار أن استمرار الدعم لإسرائيل يضر بالمصالح الأمريكية في المنطقة.
السياسة الإسرائيلية الجديدة التي تتجاوز كل الخطوط الحمراء، وتهدد سيادة الدول العربية، تشير إلى أن المعادلة القديمة القائمة على الاعتماد على الوساطة الأمريكية لم تعد كافية، وأن الطريق الأمثل هو بناء قوة عربية موحدة.


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق