كتبت - نعمه الشرقاوى
بدأت احتفالية طريق الكباش المقامة فى الأقصر، بحضور الرئيس عبد الفتاح السيسى والسيدة انتصار السيسى، قرينة الرئيس السيسى، وكبار رجال الدوله والساده الضيوف بعدد من الفقرات الغنائية، بجانب عرض غنائى مستوحى من عيد الأوبت.
لأول مرة منذ ما يقرب 3500 سنة عاد طريق الكباش ليظهر إلى النور مساء الخميس ،حيث يضم أكثر من ألف تمثال على هيئة، جسم أسد ورأس كبش ويربط ،بين معبد الكرنك ومعبد الأقصر في جنوب مصر.
وخلال احتفالية مهيبة بالأقصر افتتح طريق الكباش مجددا بعد ترميمه، في حضور الرئيس عبد الفتاح السيسي.
وقال وزير السياحة والآثار الدكتور خالد العناني في بداية الاحتفالية، إن الطريق "تضم 1057 تمثال".
وتؤكد وزارة السياحة أن طريق الكباش سيجعل من مدينة الأقصر "متحفا مفتوحا" في بلد يوظف قطاعه السياحي مليوني شخص ويدر أكثر من 10 بالمئة من إجمالي الناتج القومي.
طريق الكباش الفرعوني يزيد عمره عن 3500 عام
وتعد الآثار الفرعونية من أهم ثروات مصر السياحية، كما أنها مصدر فخر قومي في بلد يزهو بحضارته الممتدة عبر آلاف السنين.
"تاريخ طريق الكباش"
يعود طريق الاحتفالات إلى قبل أكثر من 5 آلاف عام، عندما شق ملوك مصر الفرعونية فى طيبة "الأقصر حاليا" طريق الكباش لتسير فيه مواكبهم المقدسة خلال احتفالات أعياد الأوبت كل عام، وكان الملك يتقدّم الموكب ويتبعه علية القوم، كالوزراء وكبار الكهنة ورجال الدولة، إضافة إلى الزوارق المقدسة المحملة بتماثيل رموز المعتقدات الدينية الفرعونية، فيما يصطف أبناء الشعب على جانبى الطريق، يرقصون ويهللون فى بهجة وسعادة، وبادر إلى شق هذا الطريق الملك أمنحوتب الثالث، تزامنا مع انطلاق تشييد معبد الأقصر، لكن الفضل الأكبر فى إنجاز "طريق الكباش" يعود إلى الملك نختنبو الأول مؤسس الأسرة الثلاثين الفرعونية «آخر أسر عصر الفراعنة».
بدأت أعمال الحفائر بالطريق فى نهاية الأربعينيات من القرن العشرين بواسطة الأثرى زكريا غنيم، حيث قام عام 1949 بالكشف عن 8 تماثيل لأبى الهول، كما قام الدكتور محمد عبدالقادر 1958م- 1960 م، بالكشف عن 14 تمثالا لأبى الهول، وقام الدكتور محمد عبدالرازق 1961م - 1964 بالكشف عن 64 تمثالا لأبى الهول، وقام الدكتور محمد الصغير منتصف السبعينيات حتى 2002 م بالكشف عن الطريق الممتد من الصرح العاشر حتى معبد موت، والطريق المحاذى باتجاه النيل، كما قام منصور بريك عام 2006م بإعادة إعمال الحفر للكشف عن بقية الطريق بمناطق خالد بن الوليد وطريق المطار وشارع المطحن، بالإضافة إلى قيامة بصيانة الشواهد الأثرية المكتشفة، ورفعها معماريا وتسجيل طبقات التربة لمعرفة تاريخ طريق المواكب الكبرى عبر العصور.
هو عبارة عن طريق مواكب كبرى لملوك الفراعنة وكانت تحيى داخله أعياد مختلفة، منها عيد "الأوبت"، وعيد تتويج الملك، ومختلف الأعياد القومية تخرج منه، وكان يوجد به قديما سد حجرى ضخم كان يحمى الطريق من الجهة الغربية من مدينة الأقصر العاصمة السياسية فى الدولة الحديثة «الأسرة 18» والعاصمة الدينية حتى عصور الرومانية.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق